العلامة الحلي

148

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

ب - هذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ج - وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ أسند الأمر إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . د - هذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ه - الفحشاء : المعصية ، وإنّما يتحقّق لو استند الفعل إلى العبد ، وخالفت السنّة فيه . و - وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ز - مَغْفِرَةً مِنْهُ أي يعدكم بالسّتر عليكم والصفح عن العقوبة ، « 1 » وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ح - وَفَضْلًا « 2 » يعني ويعدكم أن يخلف عليكم خيرا من صدقاتكم ويتفضّل عليكم ويسبغ عليكم نعمه « 3 » ويوسّع في أرزاقكم ، وهذا إنّما يصحّ لو كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالأغراض ، وخالفت السنّة فيه . ط - وَاللَّهُ واسِعٌ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ى - واسِعٌ أي يعطي من سعة عَلِيمٌ حيث يضع ذلك ويعلم الغيب والشهادة ، « 4 » وهذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ . « 5 »

--> ( 1 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 346 . ( 2 ) . أشار الفخر إلى نقطة لطيفة وقال : « فالمغفرة إشارة إلى منافع الآخرة ، والفضل إشارة إلى ما يحصل في الدنيا من الخلق ، وروى عنه صلى الله عليه وسلم " أنّ الملك ينادى كلّ ليلة اللهم أعط كلّ منفق خلفا وكلّ ممسك تلفا " وفي هذه الآية لطيفة وهي أنّ الشيطان يعدك الفقر في غد دنياك والرحمن يعدك المغفرة في غد عقباك ، ووعد الرحمن في غد العقبى أولى بالقبول » ( التفسير الكبير ، ج 7 ، ص 70 ) . ( 3 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 346 . ( 4 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 348 . ( 5 ) . البقرة / 269 .